تحدث الدوخة بشكل متكرر لأسباب عديدة، وقد تكون بسيطة مثل قلة النوم، الجفاف، انخفاض سكر الدم أو الوقوف المفاجئ، لكنها أحيانًا ترتبط بمشكلات في الأذن الداخلية أو ضغط الدم أو فقر الدم أو بعض الأدوية. لذلك يعتمد تحديد السبب على طبيعة الدوخة والأعراض المصاحبة لها، خاصة إذا كانت تتكرر دون سبب واضح أو تؤثر في النشاط اليومي.
أسباب الدوخة المتكررة
1. انخفاض ضغط الدم
قد تسبب انخفاضات ضغط الدم الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان، خصوصًا عند الانتقال سريعًا من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. ويزداد ذلك مع الجفاف أو بعض أدوية ضغط الدم.
2. الجفاف وقلة السوائل
عدم شرب كمية كافية من الماء، خاصة مع التعرق الشديد أو القيء أو الإسهال، قد يؤدي إلى انخفاض حجم السوائل في الجسم والشعور بالدوخة والضعف.
3. انخفاض سكر الدم
قد تظهر الدوخة مع الجوع لفترات طويلة أو عند بعض الأشخاص الذين يتناولون أدوية لمرض السكري، وقد يصاحبها تعرق ورجفة وخفقان أو ضعف.
4. مشكلات الأذن الداخلية
تلعب الأذن الداخلية دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن. ويمكن أن تسبب بعض اضطراباتها دوارًا واضحًا، خصوصًا عندما يشعر الشخص بأن الغرفة تدور أو تزداد الأعراض عند تحريك الرأس.
5. فقر الدم ونقص بعض العناصر
قد يؤدي فقر الدم، وخاصة الناتج عن نقص الحديد، إلى التعب والضعف والدوخة، وقد تظهر معه أعراض مثل شحوب الوجه والخفقان.
6. الأدوية والتوتر وقلة النوم
يمكن لبعض الأدوية أن تسبب الدوخة كأثر جانبي، كما قد يؤدي القلق والإجهاد وقلة النوم إلى الشعور بعدم الثبات أو خفة الرأس.
متى تستدعي الدوخة مراجعة الطبيب؟
إذا كانت الدوخة متكررة أو مستمرة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب بدل الاعتماد على علاج عشوائي. وقد يحتاج التقييم إلى قياس ضغط الدم، وفحص الأذن والتوازن، وإجراء تحاليل مثل صورة الدم أو سكر الدم وفقًا للأعراض.
أما إذا ظهرت الدوخة فجأة مع ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، صعوبة في الكلام، اضطراب شديد في الرؤية، فقدان الوعي، ألم شديد في الصدر أو صداع مفاجئ وقوي، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
وللوقاية، احرص على شرب السوائل بانتظام، وتناول وجبات متوازنة، والنوم الكافي، وتجنب الوقوف المفاجئ، مع متابعة أي أعراض جديدة أو متكررة.
