سبب سيلان الأنف غالباً يكون نتيجة التهابات فيروسية مثل نزلات البرد، أو الحساسية، أو التعرض للمهيجات مثل الغبار والدخان، حيث يقوم الجسم بإفراز مخاط زائد لحماية الجهاز التنفسي.
سيلان الأنف هو عرض شائع جداً يصيب الأطفال والبالغين، ويحدث عندما تنتج بطانة الأنف كمية زائدة من المخاط كرد فعل لعدوى أو تهيج. ورغم أنه مزعج، إلا أنه غالباً ليس خطيراً ويزول مع علاج السبب الأساسي.
نزلات البرد والعدوى الفيروسية
من أكثر أسباب سيلان الأنف شيوعاً هو الإصابة بالفيروسات، مثل نزلات البرد. في هذه الحالة:
- يدخل الفيروس إلى الجهاز التنفسي
- يسبب التهاباً في بطانة الأنف
- يؤدي إلى زيادة إفراز المخاط
وغالباً يكون السيلان مصحوباً بالعطس واحتقان الحلق.
الحساسية (التهاب الأنف التحسسي)
الحساسية من الأسباب المهمة أيضاً، وتحدث عند التعرض لمواد مثل:
- الغبار
- حبوب اللقاح
- وبر الحيوانات
في هذه الحالة يقوم الجهاز المناعي برد فعل مبالغ فيه، مما يؤدي إلى:
- سيلان أنف مائي
- عطس متكرر
- حكة في الأنف والعينين
التهابات الجيوب الأنفية
التهاب الجيوب الأنفية يمكن أن يسبب:
- سيلان أنف سميك أو ملون
- انسداد في الأنف
- صداع أو ألم في الوجه
ويحدث عادة بعد نزلة برد أو بسبب عدوى بكتيرية.
المهيجات البيئية
التعرض لبعض العوامل قد يسبب سيلان الأنف، مثل:
- الدخان
- الروائح القوية
- التلوث الهوائي
- التغير المفاجئ في درجات الحرارة
هذه المهيجات تسبب تهيج بطانة الأنف وزيادة إفراز المخاط.
أسباب أخرى أقل شيوعاً
- التغيرات الهرمونية (مثل الحمل)
- بعض الأدوية
- الإفراط في استخدام بخاخات الأنف
- وجود جسم غريب داخل الأنف (خصوصاً عند الأطفال)
متى يكون سيلان الأنف مقلقاً؟
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا:
- استمر السيلان لأكثر من 10 أيام
- كان المخاط سميكاً أو ملوّناً بشكل غير طبيعي
- صاحبه ألم شديد في الوجه أو حرارة مرتفعة
نصائح لتخفيف سيلان الأنف
- شرب سوائل دافئة بكثرة
- استخدام بخار الماء لتخفيف الاحتقان
- تجنب المهيجات مثل الغبار والدخان
- استخدام محاليل ملحية للأنف
- أخذ قسط كافٍ من الراحة
في النهاية، سيلان الأنف عرض وليس مرضاً بحد ذاته، ومعرفة السبب الحقيقي تساعد على علاجه بسرعة وفعالية وتقليل تكراره.
