ألم الرأس عند السهر يحدث غالباً بسبب قلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية للجسم، مما يؤدي إلى توتر العضلات، انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، وزيادة الإجهاد العصبي.
السهر لفترات طويلة يؤثر بشكل مباشر على وظائف الدماغ، لذلك من الطبيعي أن يشعر الشخص بصداع أو ثقل في الرأس بعد ليلة نوم غير كافية.
أولاً: قلة النوم وتأثيرها على الدماغ
- النوم يساعد على راحة الدماغ وتجديد نشاطه
- عند السهر، لا يحصل الدماغ على الوقت الكافي للتعافي
- يؤدي ذلك إلى صداع وتعب عام
كما أن قلة النوم تزيد من حساسية الأعصاب للألم.
ثانياً: التوتر والإجهاد العصبي
- السهر غالباً يرتبط بالعمل أو الدراسة أو استخدام الأجهزة
- هذا يزيد من نشاط الجهاز العصبي
- يؤدي إلى توتر العضلات في الرأس والرقبة
التوتر المستمر يسبب صداعاً يشبه الضغط حول الرأس.
ثالثاً: الجفاف وقلة شرب الماء
- أثناء السهر يقل شرب الماء عادة
- الجفاف يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم للدماغ
- يسبب صداعاً واضحاً وإحساساً بالدوخة
رابعاً: إجهاد العين
- استخدام الهاتف أو الكمبيوتر لفترات طويلة ليلاً
- يؤدي إلى إجهاد عضلات العين
- ينتج عنه صداع في مقدمة الرأس
هذا النوع شائع جداً بين من يسهرون على الشاشات.
خامساً: اضطراب الهرمونات
- السهر يؤثر على هرمون الكورتيزول
- يزيد من الشعور بالتعب والصداع
- يخل بتوازن الجسم الطبيعي
سادساً: انخفاض مستوى السكر في الدم
- تأخير الوجبات أثناء السهر
- يؤدي إلى نقص الطاقة في الدماغ
- يسبب صداعاً وضعفاً عاماً
نصائح لتقليل ألم الرأس عند السهر
- شرب الماء بانتظام
- أخذ فترات راحة من الشاشات
- تمديد عضلات الرقبة والكتفين
- تناول وجبة خفيفة صحية
- تقليل السهر قدر الإمكان
- النوم الجيد لتعويض الجسم
متى يكون الصداع مقلقاً؟
- إذا كان شديداً ومتكرراً
- أو مصحوباً بدوخة أو تشوش
- أو لا يزول بعد النوم
في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب.
الخلاصة
ألم الرأس عند السهر ينتج عن قلة النوم، التوتر، الجفاف، وإجهاد العين، وهو علامة واضحة على أن الجسم يحتاج إلى الراحة. تحسين عادات النوم وتقليل السهر يساعد بشكل كبير في التخلص من هذا النوع من الصداع.
