متى يجب استخدام المضاد الحيوي؟
يجب استخدام المضاد الحيوي عندما يقرر الطبيب أن هناك عدوى بكتيرية تحتاج إلى علاج بالمضاد الحيوي، وليس لمجرد وجود حرارة أو ألم أو أعراض تشبه نزلات البرد. فالمضادات الحيوية تعمل ضد البكتيريا ولا تعالج العدوى الفيروسية مثل معظم نزلات البرد والإنفلونزا، واستخدامها دون حاجة قد يؤدي إلى آثار جانبية ويساهم في ظهور البكتيريا المقاومة للمضادات.
متى قد يصف الطبيب المضاد الحيوي؟
قد يوصي الطبيب بالمضاد الحيوي عند تشخيص عدوى بكتيرية أو وجود احتمال قوي لها، مثل بعض حالات التهاب المسالك البولية، أو بعض الالتهابات البكتيرية في الجلد، أو أنواع محددة من التهاب الحلق أو الرئة.
ولا يعتمد القرار على الأعراض وحدها في جميع الحالات؛ فقد يحتاج الطبيب إلى الفحص السريري أو تحليل أو مسحة أو مزرعة لتحديد سبب العدوى واختيار العلاج المناسب.
متى لا يفيد المضاد الحيوي؟
لا يفيد المضاد الحيوي في علاج الفيروسات. لذلك لا يُستخدم عادةً لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من العدوى الفيروسية لمجرد وجود السعال أو التهاب الحلق أو ارتفاع الحرارة.
كما أن لون الإفرازات الأنفية أو البلغم وحده لا يكفي لإثبات أن العدوى بكتيرية.
لماذا لا يجب تناول المضاد الحيوي دون وصفة؟
استخدام المضاد الحيوي دون حاجة قد يؤدي إلى آثار جانبية مثل الغثيان والإسهال وآلام البطن أو الحساسية، وقد تحدث مضاعفات أكثر خطورة لدى بعض الأشخاص.
والأهم أن الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية يساهم في مقاومة المضادات الحيوية، أي قدرة بعض البكتيريا على مقاومة الأدوية التي كانت فعالة ضدها، مما يجعل علاج بعض العدوى أكثر صعوبة.
ما الطريقة الصحيحة لاستخدامه؟
إذا وصف الطبيب مضادًا حيويًا، يجب استخدامه وفق الجرعة والمدة المحددتين، وعدم مشاركة الدواء مع شخص آخر أو استخدام بقايا مضاد حيوي من وصفة قديمة.
كما لا ينبغي تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج من تلقاء نفسك. وإذا ظهرت أعراض تحسس شديدة مثل صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان، فيجب طلب المساعدة الطبية العاجلة.
الخلاصة: يُستخدم المضاد الحيوي لعلاج بعض العدوى البكتيرية عندما تكون هناك حاجة طبية واضحة، وليس لعلاج الفيروسات. لذلك فإن أفضل طريقة لمعرفة الحاجة إليه هي تقييم الطبيب للحالة، بدل الاعتماد على الأعراض وحدها أو تناول المضاد الحيوي بشكل وقائي.
