متى يكون الإغماء خطيراً؟

يكون الإغماء أكثر خطورة عندما يحدث بشكل مفاجئ دون سبب واضح، أو يتكرر، أو يصاحبه ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو اضطراب في ضربات القلب، أو عندما تحدث إصابة أثناء السقوط. وقد يكون الإغماء البسيط نتيجة انخفاض مؤقت في ضغط الدم أو الوقوف لفترة طويلة، لكن بعض الحالات قد ترتبط بمشككلات في القلب أو الجهاز العصبي وتحتاج إلى تقييم طبي سريع.

ما العلامات التي تجعل الإغماء مقلقًا؟

يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة إذا حدث الإغماء مع ألم أو ضغط في الصدر، صعوبة في التنفس، خفقان شديد أو عدم انتظام واضح في ضربات القلب. كما يصبح الأمر أكثر أهمية إذا حدث الإغماء أثناء ممارسة الرياضة أو أثناء الاستلقاء، أو إذا كان لدى الشخص تاريخ معروف بمرض القلب أو اضطرابات نظم القلب.

كذلك يحتاج الإغماء إلى تقييم سريع إذا صاحبه تشنج واضح، ارتباك طويل بعد استعادة الوعي، ضعف أو تنميل في أحد أطراف الجسم، صعوبة في الكلام، اضطراب شديد في الرؤية أو صداع مفاجئ وقوي. هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

ماذا عن الإغماء بعد السقوط؟

قد تكون الإصابة الناتجة عن الإغماء خطيرة بحد ذاتها، خصوصًا إذا حدث ارتطام بالرأس. ويجب الانتباه إلى القيء المتكرر، النعاس الشديد، الصداع المتزايد، النزيف أو تغير مستوى الوعي بعد إصابة الرأس.

متى قد يكون الإغماء أقل خطورة؟

يمكن أن يحدث الإغماء أحيانًا بسبب الوقوف المفاجئ، الجفاف، الحرارة الشديدة، الوقوف لفترة طويلة، الألم أو الخوف الشديد. وغالبًا تسبق هذه الحالات أعراض مثل الدوخة، الغثيان، التعرق أو الشعور بالضعف. ومع ذلك، لا يمكن تحديد سبب الإغماء اعتمادًا على هذه الأعراض وحدها.

ماذا تفعل عند حدوث الإغماء؟

يجب وضع الشخص مستلقيًا على ظهره في مكان آمن، ورفع ساقيه إذا لم توجد إصابة تمنع ذلك، والتأكد من وجود تنفس طبيعي. لا ينبغي إعطاؤه الطعام أو الشراب أثناء فقدان الوعي. وإذا لم يستعد وعيه بسرعة أو لم يكن يتنفس بشكل طبيعي، يجب طلب خدمات الطوارئ فورًا واتباع تعليمات الإسعاف.

وبشكل عام، الإغماء لأول مرة أو الإغماء المتكرر أو غير المفسر يستحق التقييم الطبي، حتى إذا استعاد الشخص وعيه وشعر بتحسن بعد ذلك، لأن معرفة السبب تساعد على استبعاد المشكلات التي قد تحتاج إلى علاج.

السابق
ما أفضل عادات للحفاظ على صحة الدماغ؟
التالي
ما أضرار الجفاف؟