قد تحدث الدوخة مع الصداع لأسباب بسيطة ومؤقتة، مثل قلة النوم، الجفاف، الإجهاد، انخفاض مستوى السكر بسبب عدم تناول الطعام، أو الصداع النصفي. لكن اجتماع الدوخة والصداع لا يعني دائمًا أن السبب بسيط؛ فقد يرتبط أحيانًا بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، مشكلات الأذن الداخلية، بعض الأدوية أو حالات صحية أخرى. لذلك يعتمد التعامل معها على شدة الأعراض ومدتها والأعراض المصاحبة.
أسباب شائعة للدوخة مع الصداع
الجفاف: فقدان السوائل بسبب التعرق أو قلة شرب الماء قد يؤدي إلى الصداع والشعور بالدوخة، خاصة مع الوقوف أو الحركة.
قلة النوم والإجهاد: النوم غير الكافي والإرهاق قد يسببان صداعًا ويؤثران في التركيز والتوازن، وقد يزداد الشعور بالدوخة خلال اليوم.
انخفاض مستوى السكر: عدم تناول الطعام لفترات طويلة قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالدوخة والضعف والصداع، خصوصًا عند وجود أدوية أو حالات تؤثر في مستوى السكر.
الصداع النصفي: يمكن أن يصاحب الصداع النصفي الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان، وقد تظهر أيضًا حساسية للضوء أو الصوت والغثيان لدى بعض الأشخاص.
مشكلات الأذن الداخلية: بعض اضطرابات الأذن الداخلية قد تسبب إحساسًا بالدوران أو فقدان التوازن، وقد يتزامن ذلك مع الصداع في بعض الحالات.
ماذا تفعل عند الشعور بالدوخة والصداع؟
اجلس أو استلقِ في مكان آمن حتى يخف الشعور بالدوخة، وتجنب القيادة أو استخدام الآلات. اشرب الماء إذا لم يكن لديك مانع طبي من ذلك، وتناول وجبة مناسبة إذا كنت لم تأكل منذ فترة. كما يمكن أن يساعد الحصول على الراحة والنوم الكافي ومراقبة الأعراض في معرفة المحفزات.
لا تعتمد على مسكنات الألم بشكل متكرر دون معرفة سبب الصداع، خصوصًا إذا أصبحت الأعراض متكررة.
متى تكون الدوخة مع الصداع خطيرة؟
اطلب رعاية طبية عاجلة إذا ظهر صداع شديد ومفاجئ وغير معتاد، أو حدثت الدوخة مع ضعف أو تنميل في جانب من الجسم، صعوبة في الكلام، اضطراب مفاجئ في الرؤية، إغماء، تشوش شديد، صعوبة في المشي، ألم في الصدر أو ضيق في التنفس. كما تستدعي الأعراض التقييم السريع إذا بدأت بعد إصابة في الرأس.
الخلاصة: الدوخة مع الصداع قد تكون مؤقتة وشائعة، لكن تكرارها أو شدتها أو ظهور أعراض عصبية معها يستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة السبب بدل افتراض أنها نتيجة التعب فقط.
