ما سبب ألم الركبة عند الوقوف؟

قد يحدث ألم الركبة عند الوقوف بسبب عدة أسباب، وأكثرها شيوعاً إجهاد المفصل أو العضلات المحيطة به، أو الجلوس لفترة طويلة ثم الوقوف فجأة، أو خشونة مفصل الركبة، أو التهاب الأوتار والأربطة. وقد يرتبط الألم أيضاً بزيادة الوزن، إصابة سابقة، ضعف عضلات الفخذ، أو طريقة الوقوف والحركة. ويختلف السبب حسب مكان الألم، ومدته، ووجود أعراض أخرى مثل التورم أو التيبس أو صعوبة الحركة.

ألم الركبة عند الوقوف بعد الجلوس

إذا ظهر الألم عند النهوض بعد الجلوس لفترة طويلة، فقد يكون مرتبطاً بتيبس المفصل أو التهاب الأنسجة المحيطة به. ويزداد هذا النوع من الألم لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من خشونة الركبة، خصوصاً إذا صاحبه تيبس وصعوبة في بدء الحركة ثم تحسن تدريجياً بعد المشي.

خشونة مفصل الركبة

خشونة الركبة من الأسباب المحتملة لألم الركبة عند الوقوف، خاصة مع التقدم في العمر أو وجود إصابات سابقة أو زيادة في الوزن. وقد يصاحبها ألم مع صعود الدرج، أو المشي لمسافات طويلة، أو الجلوس والقيام، بالإضافة إلى الشعور بالتيبس أو سماع أصوات داخل المفصل.

إجهاد العضلات أو الأوتار

الوقوف لفترات طويلة، أو ممارسة الرياضة بصورة مفاجئة، أو زيادة المجهود يمكن أن يسبب إجهاداً للعضلات والأوتار المحيطة بالركبة. وقد يظهر الألم عند تحميل وزن الجسم على الساق أو عند الانتقال من الجلوس إلى الوقوف.

أسباب أخرى محتملة

يمكن أن ينتج ألم الركبة عن إصابة في الغضاريف أو الأربطة، التهاب الأوتار، التهاب الجراب، أو بعض أنواع التهاب المفاصل. لذلك لا يمكن تحديد السبب بدقة من الألم وحده.

كيف يمكن تخفيف ألم الركبة؟

يمكن تقليل الألم مؤقتاً من خلال تجنب المجهود الذي يزيد الأعراض، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة تمارين تقوية مناسبة للعضلات المحيطة بالركبة بعد استشارة مختص عند الحاجة. كما قد يساعد استخدام الكمادات الباردة عند وجود تورم بعد المجهود.

إذا كان ألم الركبة شديداً أو مستمراً، أو ظهر بعد إصابة، أو صاحبه تورم واضح أو احمرار وسخونة أو عدم القدرة على تحمل الوزن، فمن الأفضل مراجعة طبيب عظام لتحديد السبب والعلاج المناسب. ولا يُنصح بالاعتماد على المسكنات لفترات طويلة دون معرفة سبب الألم.

السابق
ما أفضل عادات للحفاظ على الهدوء النفسي؟
التالي
ما أعراض القلق؟