هل طبيعي ألم الرقبة عند استخدام الهاتف؟
نعم، قد يكون ألم الرقبة عند استخدام الهاتف شائعًا وطبيعيًا إذا كان مؤقتًا ويحدث بعد استخدام الهاتف لفترة طويلة، وغالبًا يرتبط بوضعية الرأس والرقبة الخاطئة، خصوصًا عند الانحناء إلى الأمام للنظر إلى الشاشة. يؤدي ذلك إلى إجهاد عضلات الرقبة والكتفين، وقد يصاحبه تيبس أو صداع أو ألم أعلى الظهر. لكن الألم المتكرر أو الشديد أو المصحوب بأعراض أخرى يحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب.
لماذا يسبب الهاتف ألم الرقبة؟
عند استخدام الهاتف لفترات طويلة، يميل الشخص إلى خفض رأسه والنظر إلى الشاشة من الأسفل. هذه الوضعية تزيد الضغط على عضلات الرقبة وتجعلها تعمل لفترة طويلة دون راحة.
ومع تكرار هذه الوضعية، قد يحدث إجهاد عضلي وتيبس، خصوصًا إذا كان الاستخدام يستمر لساعات متواصلة. ويُعرف هذا النوع من المشكلات أحيانًا باسم رقبة الهاتف، وهو وصف شائع للألم والإجهاد الناتجين عن الاستخدام المطول للأجهزة المحمولة.
علامات تشير إلى إجهاد الرقبة
قد يظهر الألم في الرقبة فقط، أو يمتد إلى الكتفين وأعلى الظهر. وقد يشعر الشخص أيضًا بتصلب الرقبة، أو صعوبة بسيطة في تحريكها، أو صداع ناتج عن شد عضلات الرقبة.
غالبًا تتحسن هذه الأعراض عند تقليل استخدام الهاتف وتصحيح وضعية الجسم والحصول على فترات راحة منتظمة.
كيف أتجنب ألم الرقبة عند استخدام الهاتف؟
يمكن تقليل المشكلة باتباع بعض العادات البسيطة:
- ارفع الهاتف إلى مستوى قريب من العين بدل خفض الرأس باستمرار.
- حافظ على استقامة الظهر والرقبة قدر الإمكان.
- تجنب البقاء في الوضعية نفسها لفترات طويلة.
- خذ فواصل منتظمة وحرك الرقبة والكتفين بلطف.
- استخدم حاملًا للهاتف عند القراءة أو مشاهدة المحتوى لفترات طويلة.
- قلل مدة الاستخدام المتواصل، خاصة إذا بدأ الألم بالظهور.
متى يكون ألم الرقبة غير طبيعي؟
يجب مراجعة الطبيب إذا كان الألم شديدًا أو مستمرًا أو يزداد مع الوقت، أو إذا ظهر بعد إصابة أو حادث. كما ينبغي طلب التقييم الطبي عند وجود تنميل أو ضعف في الذراع أو اليد، أو ألم يمتد إلى الذراع، أو صعوبة ملحوظة في تحريك الرقبة.
الخلاصة: ألم الرقبة بعد استخدام الهاتف لفترات طويلة غالبًا يكون نتيجة الإجهاد والوضعية الخاطئة، ويمكن الوقاية منه بتعديل وضعية الهاتف والجسم وتقليل فترات الاستخدام المتواصل. أما الألم المستمر أو المصحوب بتنميل أو ضعف، فلا ينبغي تجاهله ويستحسن تقييمه طبيًا.
