ما الفرق بين ضغط الدم بسبب التوتر وضغط الدم المزمن؟

ما الفرق بين ضغط الدم بسبب التوتر وضغط الدم المزمن؟

الفرق الأساسي هو أن ضغط الدم الناتج عن التوتر يكون غالبًا ارتفاعًا مؤقتًا يحدث استجابةً للقلق أو الخوف أو الانفعال، ثم ينخفض عندما يهدأ الشخص، بينما ارتفاع ضغط الدم المزمن يعني أن الضغط يظل مرتفعًا بشكل متكرر ومستمر، وقد لا يرتبط بموقف نفسي محدد. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على الشعور بالتوتر وحده لتحديد السبب، لأن ارتفاع ضغط الدم المزمن قد لا يسبب أعراضًا واضحة.

كيف يرفع التوتر ضغط الدم؟

عندما يتعرض الإنسان للخوف أو القلق، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين، مما يؤدي إلى زيادة سرعة ضربات القلب وانقباض الأوعية الدموية. ونتيجة لذلك قد يرتفع ضغط الدم مؤقتًا.

عادةً يبدأ الضغط في العودة إلى مستواه المعتاد بعد انتهاء الموقف المسبب للتوتر وعودة الجسم إلى حالة الهدوء. وقد يحدث هذا الارتفاع أثناء نوبة القلق أو قبل الفحص الطبي، ولهذا قد تكون قراءة الضغط في العيادة أعلى من المعتاد لدى بعض الأشخاص.

ما هو ارتفاع ضغط الدم المزمن؟

يحدث ارتفاع ضغط الدم المزمن عندما تكون قراءات ضغط الدم مرتفعة بصورة متكررة وفق القياسات الصحيحة، وليس بسبب موقف عابر فقط. وقد يرتبط بعوامل مثل الوراثة، التقدم في العمر، زيادة الوزن، قلة النشاط البدني، الإفراط في تناول الملح، التدخين وبعض الأمراض أو الأدوية.

ومن المهم معرفة أن ارتفاع ضغط الدم المزمن قد يستمر من دون أعراض، لذلك لا يعني عدم وجود صداع أو دوخة أن الضغط طبيعي.

كيف يمكن معرفة الفرق؟

أفضل طريقة هي متابعة ضغط الدم في أكثر من وقت، ويفضل إجراء القياسات في ظروف هادئة وبعد الراحة، وتسجيل النتائج. وقد يوصي الطبيب بقياس الضغط في المنزل لعدة أيام أو باستخدام جهاز قياس متنقل لمدة 24 ساعة إذا كانت القراءات غير واضحة.

إذا كانت القراءات مرتفعة فقط أثناء مواقف التوتر ثم تعود إلى الطبيعي، فقد يكون للتوتر دور مهم. أما استمرار ارتفاعها في أوقات مختلفة، بما فيها فترات الهدوء، فيحتاج إلى تقييم لاحتمال وجود ارتفاع ضغط مزمن.

نصيحة مهمة

لا ينبغي افتراض أن ارتفاع الضغط سببه القلق فقط، خصوصًا إذا تكرر. كما أن القراءة المرتفعة جدًا مع ألم في الصدر، أو ضيق شديد في التنفس، أو اضطراب في الرؤية، أو ضعف مفاجئ، أو صعوبة في الكلام تستدعي طلب الرعاية الطبية العاجلة.

إذا كان الضغط يرتفع لديك تحديدًا أثناء القلق ثم ينخفض بعد الهدوء، فإن تسجيل القراءات في المنزل قد يساعد الطبيب على معرفة النمط بصورة أدق.

السابق
ما أسباب تضخم الكبد؟
التالي
ما أعراض نزلات البرد؟