تتمثل أعراض نزلات البرد غالبًا في سيلان أو انسداد الأنف، العطس، التهاب الحلق، السعال، والشعور بالتعب، وقد يصاحبها صداع أو ارتفاع بسيط في درجة الحرارة. وتظهر الأعراض عادة تدريجيًا، وتكون نزلة البرد في معظم الحالات بسيطة وتتحسن من تلقاء نفسها خلال عدة أيام إلى نحو أسبوع أو أكثر قليلًا.
أهم أعراض نزلات البرد
تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، لكن أكثر العلامات شيوعًا تشمل:
- سيلان الأنف وخروج إفرازات مخاطية.
- انسداد الأنف وصعوبة التنفس من خلاله.
- العطس المتكرر، خاصة في بداية الإصابة.
- التهاب أو تهيج الحلق والشعور بالألم عند البلع.
- السعال، وقد يبدأ جافًا ثم يصبح مصحوبًا ببلغم لدى بعض الأشخاص.
- الصداع أو الشعور بثقل في الرأس.
- التعب والإرهاق وانخفاض النشاط المعتاد.
- ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، ويكون أكثر شيوعًا لدى الأطفال مقارنة بالبالغين.
- آلام خفيفة في الجسم أو الشعور بعدم الراحة.
كيف تبدأ أعراض نزلة البرد؟
غالبًا تبدأ نزلة البرد بأعراض بسيطة مثل العطس واحتقان الأنف أو الشعور بتهيج في الحلق، ثم قد تزداد الأعراض خلال اليومين التاليين. وقد يستمر انسداد الأنف والسعال لفترة أطول من بقية الأعراض حتى بعد تحسن الحالة العامة.
ومن المهم معرفة أن لون الإفرازات الأنفية وحده لا يحدد الإصابة بعدوى بكتيرية؛ فقد تتغير الإفرازات أثناء نزلة البرد الفيروسية من شفافة إلى أكثر سماكة أو تغيرًا في اللون مع تطور المرض.
الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا
قد تتشابه نزلة البرد مع الإنفلونزا، لكن الإنفلونزا تميل إلى الظهور بشكل أكثر مفاجأة، وقد تسبب حمى أعلى، وآلامًا أقوى في الجسم، وإرهاقًا شديدًا. أما نزلة البرد فعادة تكون أعراض الأنف والحلق فيها أكثر وضوحًا وتكون الحالة العامة أخف.
متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟
ينبغي طلب المشورة الطبية عند وجود صعوبة في التنفس، ألم في الصدر، جفاف شديد، حرارة مرتفعة أو مستمرة، تدهور الأعراض بدل تحسنها، أو استمرار الأعراض لفترة غير معتادة. كما يحتاج الأطفال الصغار وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة إلى اهتمام أكبر عند الإصابة بأعراض تنفسية.
وللتخفيف من أعراض نزلة البرد، يساعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وشرب السوائل، واستخدام المحاليل الملحية للأنف عند الحاجة، مع تجنب استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية لأنها لا تعالج الفيروسات المسببة لمعظم نزلات البرد.
