يحدث الصداع عند الأطفال لأسباب متعددة، وغالبًا يكون مرتبطًا بعوامل بسيطة مثل قلة النوم، الجفاف، الجوع، الإجهاد أو الإصابة بعدوى مثل نزلات البرد. وقد يكون الصداع أحيانًا نتيجة الصداع النصفي أو التوتر أو مشكلات النظر. ومع ذلك، فإن الصداع المتكرر أو الشديد عند الطفل يحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض غير معتادة.
أبرز أسباب الصداع عند الأطفال
قلة النوم والإرهاق
عدم حصول الطفل على ساعات نوم كافية أو اضطراب مواعيد النوم قد يؤدي إلى الصداع والتعب. كما يمكن أن يزداد الصداع بعد يوم طويل من الدراسة أو النشاط البدني دون الحصول على فترات راحة مناسبة.
الجفاف
عدم شرب كمية كافية من الماء، خصوصًا في الطقس الحار أو بعد ممارسة الرياضة، قد يسبب الصداع. وقد تظهر علامات أخرى مثل العطش، جفاف الفم، قلة التبول أو تغير لون البول إلى الأصفر الداكن.
الجوع وتخطي الوجبات
قد يشعر الطفل بالصداع عندما يمر وقت طويل دون تناول الطعام. لذلك من الأفضل الحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات والوجبات الخفيفة الصحية، خصوصًا في أيام الدراسة والنشاط.
نزلات البرد والعدوى
يمكن أن يصاحب الصداع نزلات البرد والإنفلونزا وبعض الالتهابات، وقد يكون مرتبطًا بالحمى أو احتقان الأنف. غالبًا يتحسن الصداع مع تحسن المرض الأساسي.
الصداع النصفي
يمكن أن يصاب الأطفال بالصداع النصفي، وقد يكون الألم متوسطًا أو شديدًا، وقد يصاحبه الغثيان أو القيء أو الحساسية للضوء والأصوات. وقد تختلف أعراض الصداع النصفي عند الأطفال عن البالغين.
مشكلات النظر
قد يؤدي ضعف النظر غير المصحح أو إجهاد العين، خاصة مع الدراسة أو استخدام الشاشات لفترات طويلة، إلى الشعور بالصداع. لذلك يمكن أن يكون فحص النظر مفيدًا إذا كان الصداع يتكرر مع القراءة أو مشاهدة الشاشات.
التوتر والضغط النفسي
القلق أو المشكلات المدرسية أو التغيرات العائلية قد تسبب صداع التوتر لدى بعض الأطفال، وقد يصاحبه شد في عضلات الرقبة أو الكتفين.
متى يكون صداع الطفل مقلقًا؟
يجب مراجعة الطبيب إذا كان الصداع يتكرر كثيرًا، أو يزداد تدريجيًا، أو يوقظ الطفل من النوم، أو يؤثر في نشاطه ودراسته. وتحتاج الحالة إلى تقييم عاجل إذا ظهر صداع مفاجئ وشديد جدًا، أو بعد إصابة في الرأس، أو صاحبه قيء متكرر، أو اضطراب في الرؤية أو الكلام، أو ضعف أو تنميل، أو فقدان الوعي، أو حمى مع تيبس الرقبة.
نصيحة: من المفيد تسجيل وقت الصداع ومدته وشدته والأعراض المصاحبة، بالإضافة إلى النوم والطعام وشرب الماء والنشاط، لأن هذه المعلومات تساعد الطبيب على تحديد السبب والمحفزات المحتملة.
