هل أدوية السكري تسبب انخفاض السكر؟
نعم، بعض أدوية السكري يمكن أن تسبب انخفاض مستوى السكر في الدم (هبوط السكر)، لكن درجة الخطورة تختلف حسب نوع الدواء والجرعة ووقت تناول الطعام والنشاط البدني ووظائف الكلى والكبد. وتزداد احتمالية انخفاض السكر مع بعض الأدوية أكثر من غيرها، بينما توجد أدوية أخرى يكون خطرها منخفضًا عند استخدامها وحدها. لذلك لا ينبغي إيقاف دواء السكري أو تعديل جرعته دون الرجوع إلى الطبيب.
ما الأدوية الأكثر تسببًا في هبوط السكر؟
يُعد الإنسولين من أبرز العلاجات التي قد تسبب انخفاض السكر، خاصة إذا كانت الجرعة أعلى من حاجة الجسم أو تم تأخير وجبة أو تخطيها بعد استخدامه.
كما يمكن أن تسبب بعض الأدوية المحفزة لإفراز الإنسولين، مثل السلفونيل يوريا، انخفاض السكر، خصوصًا لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الكلى أو لا يتناولون الطعام بانتظام.
أما بعض أدوية السكري الأخرى، مثل الميتفورمين عند استخدامه بمفرده، فعادةً لا تسبب هبوط السكر بشكل شائع، لكن الخطر قد يتغير عند الجمع بين أكثر من دواء.
ما أعراض انخفاض السكر؟
تظهر أعراض هبوط السكر عندما ينخفض مستوى الجلوكوز بدرجة تؤثر في الجسم، وقد تشمل:
- التعرق المفاجئ.
- الرجفة أو الارتعاش.
- الشعور الشديد بالجوع.
- الدوخة أو الضعف.
- سرعة ضربات القلب.
- الصداع أو صعوبة التركيز.
- التهيج أو تغير السلوك.
وفي الحالات الشديدة قد يحدث تشوش أو فقدان الوعي أو تشنجات، وهي حالة طارئة تحتاج إلى تدخل سريع.
ما الذي يزيد خطر انخفاض السكر؟
قد يزيد الخطر عند تخطي الوجبات، ممارسة نشاط بدني أكثر من المعتاد، تناول الكحول، أو استخدام جرعة دوائية أكبر من الموصوفة. كما قد تؤثر بعض الأمراض أو مشكلات الكلى في طريقة تعامل الجسم مع الأدوية.
ماذا تفعل عند انخفاض السكر؟
إذا كان الشخص واعيًا وقادرًا على البلع، فعادةً يُتعامل مع انخفاض السكر بسرعة بتناول مصدر سريع الامتصاص من الكربوهيدرات وفق الخطة التي أوصى بها الطبيب، ثم إعادة فحص مستوى السكر بعد فترة مناسبة. أما إذا فقد الشخص وعيه، فلا يجب إعطاؤه الطعام أو الشراب عن طريق الفم، ويجب طلب المساعدة الطبية العاجلة واستخدام الجلوكاجون إذا كان موصوفًا ومتاحًا.
الخلاصة: نعم، بعض أدوية السكري قد تسبب هبوط السكر، وخاصة الإنسولين وبعض الأدوية التي تحفز إفراز الإنسولين. إذا تكررت نوبات انخفاض السكر، فمن المهم مراجعة الطبيب لتقييم الجرعات والعلاج وتحديد السبب بدل تعديل الدواء بشكل ذاتي.
