قد يحدث ألم الصدر عند الشباب لأسباب بسيطة وغير خطيرة، مثل شد عضلات الصدر، القلق، الحموضة أو التهاب عضلي بعد ممارسة الرياضة، لكن لا ينبغي اعتبار ألم الصدر طبيعياً تلقائياً لمجرد أن الشخص صغير السن. ففي بعض الحالات النادرة قد يكون الألم مرتبطاً بمشكلة في القلب أو الرئتين، لذلك يعتمد تقييمه على طبيعة الألم ومدته والأعراض المصاحبة له.
أسباب ألم الصدر الشائعة عند الشباب
من الأسباب الشائعة آلام العضلات وجدار الصدر، خاصة بعد التمارين الرياضية أو حمل أشياء ثقيلة أو السعال لفترة طويلة. وقد يزداد الألم عند تحريك الجزء العلوي من الجسم أو الضغط على منطقة معينة من الصدر.
كذلك يمكن أن تسبب الحموضة وارتجاع المريء ألماً أو حرقة خلف عظمة الصدر، وقد تظهر الأعراض بعد تناول وجبة كبيرة أو عند الاستلقاء.
ويُعد القلق والتوتر من الأسباب الأخرى التي قد تسبب ألماً أو ضغطاً في الصدر، وقد يصاحبهما تسارع ضربات القلب أو التنفس السريع أو الشعور بالخوف. ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن الألم نفسي قبل استبعاد الأسباب الطبية عند وجود أعراض مقلقة.
متى يكون ألم الصدر بحاجة إلى تقييم عاجل؟
يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة إذا كان الألم شديداً أو مفاجئاً أو ضاغطاً، أو استمر ولم يتحسن، خصوصاً إذا صاحبه ضيق في التنفس، تعرق بارد، غثيان، دوخة أو إغماء، أو امتد الألم إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الفك.
كما يستحق ألم الصدر تقييماً طبياً إذا تكرر أثناء ممارسة الرياضة أو المجهود، أو إذا كان لدى الشخص تاريخ مرضي مهم أو عوامل تزيد خطر أمراض القلب.
ماذا تفعل عند تكرر الألم؟
من المفيد ملاحظة وقت ظهور الألم وما إذا كان مرتبطاً بالطعام أو الحركة أو الرياضة أو التوتر، وكذلك مدة الألم والأعراض المصاحبة له. هذه المعلومات تساعد الطبيب في تحديد السبب.
إذا كان الألم خفيفاً ومؤقتاً ويظهر بوضوح مع حركة معينة أو بعد إجهاد عضلي، فقد يكون السبب عضلياً، لكن استمرار الألم أو تكراره يستدعي استشارة الطبيب.
الخلاصة: ألم الصدر عند الشباب قد يكون بسبب أسباب بسيطة وشائعة، لكنه ليس عرضاً ينبغي تجاهله دائماً. وجود ألم مفاجئ أو شديد أو مصحوب بصعوبة في التنفس أو إغماء أو تعرق شديد يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.
