الإفراط في تناول السكر، وخصوصًا السكريات المضافة والمشروبات المحلاة، قد يؤثر سلبًا في الصحة عند الاستمرار عليه لفترات طويلة. ومن أبرز أضراره زيادة السعرات والوزن، وارتفاع خطر تسوس الأسنان، كما يرتبط الإفراط في تناول السكريات المضافة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب ضمن نمط غذائي غير صحي. لذلك لا يعني ذلك ضرورة الامتناع عن السكر تمامًا، وإنما تقليل الكميات الزائدة واختيار مصادر غذائية أكثر فائدة.
زيادة الوزن وتراكم الدهون
يحتوي السكر على سعرات حرارية، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة منه، خاصة في المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والحلويات، إلى زيادة إجمالي السعرات اليومية دون الشعور بالشبع لفترة طويلة. ومع استمرار فائض السعرات قد يزداد الوزن وتتراكم الدهون في الجسم.
زيادة خطر الإصابة بالسكري
الإفراط المستمر في السكريات المضافة يمكن أن يساهم في زيادة الوزن، وزيادة الوزن من عوامل الخطر المهمة للإصابة بالسكري من النوع الثاني. لذلك فإن تقليل المشروبات والأطعمة الغنية بالسكر يساعد على تحسين جودة النظام الغذائي والتحكم في إجمالي السعرات.
التأثير في صحة القلب
يرتبط الإفراط في تناول السكريات المضافة ضمن النظام الغذائي بزيادة بعض عوامل خطر أمراض القلب، مثل زيادة الوزن وارتفاع الدهون الثلاثية، وقد يكون من المفيد استبدال الأطعمة والمشروبات المحلاة بخيارات غذائية أكثر تغذية.
أضرار السكر على الأسنان
تستخدم البكتيريا الموجودة في الفم السكريات لإنتاج أحماض يمكن أن تضعف مينا الأسنان وتزيد احتمالية الإصابة بالتسوس. ويزداد الخطر مع تكرار تناول السكريات طوال اليوم، وليس فقط مع كمية السكر الإجمالية.
هل كل السكريات ضارة؟
لا. توجد سكريات طبيعية في أطعمة مثل الفواكه والحليب، وهذه الأطعمة توفر أيضًا عناصر غذائية مهمة. ويختلف ذلك عن السكريات المضافة الموجودة في الحلويات والمشروبات المحلاة والعديد من المنتجات المصنعة.
كيف تقلل تناول السكر؟
ابدأ بتقليل المشروبات المحلاة، واقرأ ملصقات الأغذية لمعرفة كمية السكريات المضافة، واختر الفواكه الكاملة بدل الحلويات أو العصائر المحلاة. كما يمكن تقليل السكر المضاف تدريجيًا في الشاي والقهوة بدل محاولة تغييره بشكل مفاجئ.
الخلاصة: المشكلة الأساسية ليست تناول السكر بكميات صغيرة، وإنما الإفراط المستمر فيه، خصوصًا السكريات المضافة. تقليلها، مع الاعتماد على غذاء متنوع وممارسة النشاط البدني، يساعد على دعم الوزن الصحي وصحة الأسنان والقلب وتقليل بعض المخاطر الصحية المرتبطة بالنظام الغذائي.
