قد يحدث ألم الرأس مع الدوخة بسبب عدة أسباب، من أكثرها شيوعًا الصداع النصفي، والجفاف، وقلة النوم، وانخفاض ضغط الدم أو سكر الدم، والتوتر والإجهاد، وأحيانًا فقر الدم أو اضطرابات الأذن الداخلية. ويعتمد السبب المحتمل على طبيعة الصداع، وشدة الدوخة، ومدة الأعراض، وما إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة.
أسباب شائعة لألم الرأس مع الدوخة
الصداع النصفي:
يمكن أن يصاحب الصداع النصفي دوار أو شعور بعدم الاتزان، وقد يظهر معه الغثيان والحساسية للضوء أو الأصوات. وقد تحدث الدوخة قبل الصداع أو أثناءه.
الجفاف:
قلة شرب السوائل، أو فقدانها بسبب التعرق الشديد أو القيء أو الإسهال، قد تسبب الصداع والدوخة، خاصة مع الشعور بالعطش أو جفاف الفم والضعف.
انخفاض ضغط الدم أو سكر الدم:
قد يشعر الشخص بالدوخة والصداع والضعف عند انخفاض ضغط الدم، خصوصًا عند الوقوف بسرعة. كما يمكن أن يسبب انخفاض سكر الدم أعراضًا مثل التعرق والرعشة والخفقان والدوخة.
الإجهاد وقلة النوم:
قلة النوم والإرهاق النفسي والجسدي قد يؤديان إلى صداع مصحوب بشعور بالدوخة أو عدم التركيز، خاصة مع استخدام الشاشات لفترات طويلة أو عدم أخذ فترات راحة.
مشكلات الأذن الداخلية:
تلعب الأذن الداخلية دورًا أساسيًا في التوازن، ولذلك قد تؤدي بعض اضطراباتها إلى الدوار، خصوصًا عندما يشعر الشخص بأن المكان يدور حوله أو تزداد الأعراض عند تحريك الرأس.
فقر الدم:
قد يؤدي نقص الهيموغلوبين إلى تقليل قدرة الدم على نقل الأكسجين، مما قد يسبب التعب والصداع والدوخة، وقد يصاحبه شحوب أو خفقان.
متى يكون الصداع والدوخة خطرين؟
يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا ظهر صداع مفاجئ وشديد جدًا، أو ترافق مع ضعف أو تنميل في جانب من الجسم، صعوبة في الكلام، اضطراب الرؤية، فقدان الوعي، تشنجات، ارتباك شديد، أو صعوبة في المشي والتوازن. كذلك تستدعي الأعراض تقييمًا سريعًا إذا ظهرت بعد إصابة في الرأس.
أما إذا كان ألم الرأس والدوخة يتكرران دون سبب واضح، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب، وقد يشمل التقييم قياس ضغط الدم وسكر الدم، وفحص الأذن والتوازن، وإجراء بعض التحاليل عند الاشتباه في فقر الدم أو غيره من الأسباب. وتجنب تناول المسكنات أو أدوية الدوار بشكل متكرر دون معرفة السبب.
