يمكن تخفيف ألم المعدة الذي يظهر عند الجوع بتجنب ترك المعدة فارغة لفترات طويلة، وتناول وجبات صغيرة ومتوازنة على فترات منتظمة، مع تجنب الأطعمة والمشروبات التي تزيد تهيج المعدة. لكن علاج ألم المعدة عند الجوع يعتمد على السبب؛ فقد يكون مرتبطًا بزيادة حموضة المعدة أو التهابها، بينما قد يحدث أحيانًا بسبب قرحة المعدة أو ارتجاع الأحماض، خاصة إذا كان الألم متكررًا أو شديدًا.
تناول وجبات صغيرة ومنتظمة
إذا كان الألم يظهر بعد مرور عدة ساعات دون طعام، فقد يساعد تناول وجبات صغيرة ومتوازنة بدلًا من وجبة واحدة كبيرة. ويمكن اختيار أطعمة سهلة الهضم مثل الشوفان، الأرز، الخضروات المطهية، الموز، والزبادي إذا كان مناسبًا للشخص.
ويُفضل عدم الإفراط في تناول الطعام بمجرد الشعور بالجوع، لأن الوجبات الكبيرة قد تزيد عسر الهضم والحموضة لدى بعض الأشخاص.
تجنب محفزات ألم المعدة
قد تزداد أعراض المعدة لدى بعض الأشخاص عند تناول القهوة أو المشروبات الغازية أو الأطعمة الحارة والدهنية، كما قد يؤدي التدخين إلى زيادة تهيج المعدة. لذلك من المفيد ملاحظة الأطعمة التي تسبق ظهور الألم ومحاولة تقليلها.
كما يُفضل تجنب تناول مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين والأسبرين دون حاجة أو استشارة طبية، لأنها قد تهيج بطانة المعدة لدى بعض الأشخاص وتزيد خطر القرحة.
هل ألم الجوع يعني وجود قرحة؟
ليس بالضرورة. فقد يظهر الألم عند الجوع بسبب زيادة حمض المعدة أو اضطرابات هضمية بسيطة، لكن الألم المتكرر، خاصة إذا كان يتحسن مؤقتًا بعد تناول الطعام ثم يعود، قد يرتبط أحيانًا بقرحة المعدة أو الاثني عشر. وقد تكون بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) أو الاستخدام المتكرر لبعض المسكنات من الأسباب المحتملة للقرحة.
إذا تكرر الألم، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب بدل الاعتماد على علاج مؤقت.
متى يحتاج ألم المعدة إلى تقييم سريع؟
يجب طلب الرعاية الطبية سريعًا عند وجود ألم شديد أو مفاجئ، أو قيء متكرر، أو قيء دموي، أو براز أسود، أو فقدان وزن غير مبرر، أو صعوبة في البلع، أو دوخة وإغماء.
أما إذا كان الألم خفيفًا لكنه يتكرر باستمرار، فقد يكون من المفيد تدوين الأطعمة والأوقات التي تظهر فيها الأعراض وعرضها على الطبيب للمساعدة في تحديد السبب والعلاج المناسب.
